ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٤٥٢ - الحديث ١٤٣
[الحديث ١٤٢]
١٤٢وَ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ صَلَاةِ طَوَافِ التَّطَوُّعِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ لَا فَذَكَرْتُ لَهُ قَوْلَ بَعْضِ آبَائِهِ ع إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَأْخُذُوا عَنِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع إِلَّا الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ بِمَكَّةَ فَقَالَ نَعَمْ وَ لَكِنْ إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ يُقْبِلُونَ عَلَى شَيْءٍ فَاجْتَنِبْهُ فَقُلْتُ إِنَّ هَؤُلَاءِ يَفْعَلُونَ فَقَالَ لَسْتُمْ مِثْلَهُمْ.
[الحديث ١٤٣]
١٤٣وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنِ الَّذِي يَطُوفُ بَعْدَ الْغَدَاةِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَ هُوَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ أَ يُصَلِّي رَكَعَاتِ الطَّوَافِ نَافِلَةً كَانَ أَوْ فَرِيضَةً قَالَ لَا.
وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَا تَضَمَّنَ الْخَبَرُ الْأَوَّلُ يَخْتَصُّ النَّوَافِلَ دُونَ الْفَرَائِضِ
و العجب أن في الاستبصار [١] أيضا
نحو ما هنا. الحديث الثاني و الأربعون و المائة:
قوله عليه السلام: يقبلون على شيء أي: على تجسس شيء، فإنهم يتجسسون و يمنعون عن صلاة الطواف في ذلك الوقت، و ذلك علامة التشيع عندهم، قال: فإن العامة أيضا يفعلون، فقال:
لستم مثلهم، لأنكم معروفون بالتشيع، فإذا فعلتم احتجوا عليكم، بخلاف بعض العامة، فإنهم يعلمون أنهم يوافقونهم في المذهب، كذا خطر بالبال، و الله أعلم بحقيقة الحال.
الحديث الثالث و الأربعون و المائة: صحيح.
[١]الإستبصار ٢/ ٢٣٧، و فيه حكم بن أبي العلاء.